*
للانتظار صبر وحدود ، فنحن لسنا مجبرين على انتظار اي شيء من أُناس خابت ظنونا بهم ، يظنون انهم ملائكه نزلت من السماء ، فلا يبدؤون الحديث معك ، ولا يسألون عنك ، وحتى الاهتمام منهم كأنه بداية سقوط المطر أو نهايته لا ينتصف ابداً ، لذلك فليحتفظون بغرورهم لانفسهم فلقد اصبحوا أناس بلا مشاعر .
للانتظار صبر وحدود ، فنحن لسنا مجبرين على انتظار اي شيء من أُناس خابت ظنونا بهم ، يظنون انهم ملائكه نزلت من السماء ، فلا يبدؤون الحديث معك ، ولا يسألون عنك ، وحتى الاهتمام منهم كأنه بداية سقوط المطر أو نهايته لا ينتصف ابداً ، لذلك فليحتفظون بغرورهم لانفسهم فلقد اصبحوا أناس بلا مشاعر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق