بالتفكير في واقعٍ نعيشه فنحن مُتهمون بتهمةِ التناقض والتعدي على حقوق ضمائرُنا ، فهل نحن مقتنعون به أم نحنُ متجاهلونه ؟ ففي طريق عودتي نحو منزلي ورؤيتي لطريق تحول لونهُ الى الرمادّي تملأه التصدعات والتشققات وازدحامٍ مروري يُسبب غثيان يجتاح صدري ، وبجانب نافذفتي رجل يرتدي ملابسٌ صفراء وبعقلياتٍ مُتخلفه يُلقبُ بِـ الزبال ! يجمع كومة ٍمن قاذورات أُناس لا تبعدُ سوا بِضعُ سانتيميترات عن حاويةِ القُمامة ! ، انا لا اعلم ماذا يجول بداخله لكنني مُتاكده انه قريباً سيصابُ بالجنون لولا حاجته لبعضٍ من قراطيسٍ ملونة ليشتري بها اكلاً لا يسدُ ربعَ جوعه ، لكان في عداد المجانين ، ف حتى الكافرُ الذي لايعرف الدين الاسلامي و اخلاق رسولنا ، لايفعل ما يفعله شعبٌ اصيب بنوبة غباءٍ واستخفاف بكلِ شيء .
بقلم البتول ابراهيم ✏.
بقلم البتول ابراهيم ✏.